كنوز الامير
اهلا و سهلا بالعضو الجديد شرفت المنتدى نرجو ان تطرح مساهماتك القيمة
هذا المننتدى منكم واليكم عبروا فيه عن اراؤكم ومقترحاتكم وافكاركم
ودمتم في صحة وعافية
المواضيع الأخيرة
» طلب استفسار إشارة كرسي مجسم بدون مرفق
9/12/2015, 7:08 pm من طرف أيمن2015

» السرداب
1/12/2015, 9:12 pm من طرف ربيع بن حسن

» الرجوم
19/11/2015, 5:10 pm من طرف alamir

» ابواب المساكن
19/11/2015, 5:08 pm من طرف alamir

» الابيار
19/11/2015, 5:01 pm من طرف alamir

» الرموز
12/10/2015, 7:37 pm من طرف عبدالملك حامد

» اريد حل اشارة الثور
10/10/2015, 6:34 pm من طرف ربيع بن حسن

» صليب مع بصمة و جرن للتحليل
6/10/2015, 10:10 pm من طرف طه ابو الطيب

» حل اشارة الثور
6/10/2015, 10:04 pm من طرف ziad kanaan

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


الربيع العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الربيع العربي

مُساهمة من طرف alamir في 24/12/2011, 10:33 pm

الربيع العربي

الربيع العربي موضوع شائك ومعقد وطويل تتداخل فيه الكثير من الأمور والعوامل ولكنه بالنهاية وضع تكون وربما لأول مرة في المجتمعات العربية بهذه الطريقة والكيفية والإصرار في ظل عوامل عديدة وجديدة
وسنحاول هنا أن نكون موضوعيين في دراسة هذه الحالة رغم صعوبة الأمر
لا ندعى إننا سنكون صريحين وواضحين إلى أقصي حد حيث أن هناك خطوط حمراء سوف تقيدنا ولن تسمح لنا بقول الحقيقة كاملة وسيسال البعض كيف أن هناك خطوط حمراء ونحن مجتمعات ديمقراطية مكفولة الرأي والرأي الأخر فنرد بكل بساطة ان المجتمعات العربية على إطلاقها بها خطوط حمراء لا تستطيع ان تتجاوزها والدليل على ذلك هو إن تسال نفسك إن كنت تستطيع أن تفكر بصوت عال في بلدك بدون إن تخضع للمسائلة فأنت في مجتمع ديمقراطي حقيقي .
تختلف وجهات النظر كثيرا حول موضوع الربيع العربي بين مؤيد ومعارض او صامت(متفرج) تبعاً للجهة المتاثرة بالوضع :
هنالك المؤيد :
وهو المتضرر من الوضع القائم والمطالب بالتغيير
وهنالك المعارض :
المقتنع بصواب الوضع القائم ومنهم المستفيد من الوضع القائم والذي سيتضرر لو تغير الوضع
وهنالك الصامت أو المتفرج :
وهو إما لا يهمه الأمر أو خائف
وبطبيعة الحال ينطبق هذا الوضع على دول ومؤسسات وأحزاب وأفراد
ان الانفتاح الكبير بين المجتمعات والذي تحقق بفضل وسائل الاتصال الحديثة كان له الدور الكبير في قيام ثورات الربيع العربي
ما هو الربيع العربي؟

الربيع العربي هو مصطلح حديث تم تسميته للتعبير عن ثورة فئات من المجتمع على أوضاع قائمة ورفضت سماع دعوات الحوار لانها وصلت الى قناعة ان لا حوار مع الحاكم ولا فائدة من حلول جزئية وانه قد استنفذت كل السبل للوصول الى حل عادل على مدى عقود من الزمن

لماذا سمى الربيع العربي ؟

سمى اصطلاحا بالربيع العربي نسبة الى فصل الربيع الأخضر الذي تظهر فيه الأوراق الخضراء وبداية ظهور الثمار وبداية الخير فهو يشير الى النماء والبركة وبداية عهد جديد نقي
لماذا قام الربيع العربي ؟

وصل الخريف إلى أوجه بعد ان انكشفت كل العورات وانكشفت كل السوءات وبانت كثيراً من الأمور المخفية نتيجة تغول الفئة الحاكمة واستئثارها بالسلطة والثروة والرأي وانتشار الاستبداد والقمع وسياسة تكميم الأفواه وانقسام المجتمعات إلى عدة طبقات :
1- طبقة غنية مستأثرة بالثروة والسلطة
2- طبقة غنية لا هم لها إلا المال
3- طبقة متوسطة بالكاد تستطيع ان نؤمن حاجاتها الضرورية بعد ان صامت عن حاجاتها الكمالية
4- طبقة متوسطة لا تستطيع تامين حاجاتها الضرورية
5- طبقة فقيرة لا تجد ما يسد رمقها
6- طبقة معدمة ليس لها علاقة بالسلطة ولا الثروة وليس لديها ما يسد رمقها
وباستثناء الطبقتان الاولتان اللتان لا تشكلان نسبة لا تذكر في المجتمع فان باقي الطبقات تغرق في بحر من المشاكل المالية التي لا حلول لها

ان الفضائح التي تكشفت في بلدان السقوط العربي حتى الان من تونس الى مصر الى ليبيا وعلى الطريق سوريا واليمن تبين لنا كم عانت تلك الشعوب من ظلم وقهر وفقر وكم عاثت الطبقات الحاكمة ومن سار بدربها من فساد ونهب وسرقة
لقد كانت تلك الشعوب مطية لمن هب ودب من مرتادي الركوب على أنواعهم وكانوا مضحكة للأفاقين والنصابين والحرامية والمرتشين
لقد تحولت دول الى مزارع خاصة منهوبة من الألف الى الياء بل تحولت شعوبها الى أبقار حلوب يتم حلبها ليل نهار وبدون تذمر او شكوى
تحولت هياكل الدولة إلى مزارات خاصة للنهب المشروع ( المحمى بقوانين ) والغير مشروع
(المحمى بالسلطة )
تحولت وسائل الإعلام في تلك الدول إلى أبواق للطبقات الحاكمة
التناقض العجيب بين ما يعلن في وسائل الإعلام وبين أوضاع الناس في الشارع

أسباب قيام الربيع العربي عديدة ولكن سنختصرها فهي أسباب اقتصادية بالدرجة الأولى وسياسية وأمنية و اجتماعية .
اقتصادية :
ساءت الأوضاع الاقتصادية في تلك البلدان إلى درجة كبيرة ومن مظاهر ذلك :
• تردى الأوضاع الاقتصادية عامة
• انتشار الغلاء وهيمنته على المواد الأساسية والكمالية
• تدني دخول المواطنين حيث أصبحت لا تكفيهم لتلبية متطلبات معيشتهم
• تباعد وازدياد المسافة بين الطبقة الغنية والفقيرة
• ازدياد الاحتكار والاستغلال من قبل كبار التجار ذوي العلاقات مع الفئة الحاكمة
• فتح المشاريع الفاشلة او إفشال مشاريع قائمة ليتسنى بيعها للمعارف والمحاسيب والشواهد كثيرة
• ازدياد الرسوم والضرائب لتغطية مصاريف كبار موظفي الدولة
• واستئثار طبقة معينة بالاقتصاد وبعض المشاريع والمواد المستوردة
• احتكار بعض أنواع التجارة والوكالات التجارية وعدم إعطاؤها للغير إلا بمبالغ خيالية او منعها عنهم
• منح بعض الأشخاص ممن لهم علاقات عليا تراخيص معينة مثل تراخيص سيارات أجرة أو باصات ومنعها عن الغير
• مشاركة التجار في مشاريعهم من خلال فرض خاوات ومبالغ سنوية عليهم لاستمرار مشاريعهم
( وخير مثال هنا الحالة المصرية )
• التلاعب بمقدرات الأمة وبيع موارد الأمة وثرواتها بابخس الأسعار مقابل عمولات من تحت الطاولة
• التعدي على قوت المواطنين واستمرار رفع الأسعار ورفع الدعم ان وجد
• التعدي على المال العام وعدم محاسبة المتسببين بذلك بل ونهب تلك الأموال وتحويلها للخارج بكل أريحية
• الاستيلاء على أراضي الدولة بل وأراضي المواطنين بأرخص الأثمان وبيعها بأغلى الأسعار محققة من وراء ذلك المليارات
• انتشار الفساد المالي والإداري والرشوة و تعاظم الفساد في التعيينات
• البطالة وعدم استخدام الكفاءات في مواقعها المناسبة
• تكشف ثروات وأملاك كبار رجال الدولة التي حصلوا عليها بالنهب والسرقة والتزوير واستغلال مناصبهم في التعدي على المال العام
• غير ذلك مما يطول شرحه
سياسية
حيث استأثرت طبقة معينة بأمور السياسة والحكم
ومن مظاهر ذلك :
• قيام طبقة معينة باستلام الحكم وإدارته وتدويره .
• هيمنة رجال السلطة على المناصب السياسية والإدارية العليا في الدولة
• غياب الديمقراطية وعدم السماح للطرف الأخر ليعبر عن رأيه ومطالبه .
• عدم السماح للمجتمع بإفراز ممثليه والسماح لهم بالمشاركة في الحكم .
• تزوير الانتخابات بجميع مستوياتها
• أصبح المعارف و المحاسيب هم أصحاب الكلمة العليا في الدولة يتصرفون ما يحلوا لهم بدون حسيب او رقيب .
• منع الرأي والرأي الأخر ومنع حرية التعبير وانتشار الكتاب الذين يسبحون بحمد النظام ليل نهار ويقفون لاي منتقد للوضع القائم مقابل مصالح شخصية يحصلون عليها .
• عدم الفصل بين السلطات الثلاث ( التشريعية والتنفيذية والقضائية )
• غياب السلطة التشريعية المنتخبة في المجتمع او تغييبها .
• غياب الدور الرقابي للمؤسسات المعنية وإخضاعها للسلطة التنفيذية .
• غياب السلطة القضائية المستقلة في المجتمع .
• انتشار أسلوب شراء الذمم بالأموال او التخجيل او الضغط
• سيادة مبدأ إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا ( والحالة الليبية والسورية خير مثال على ذلك )
أمنية
حيث تعاظمت السلطة والسطوة الأمنية في تلك الدول ومن مظاهر ذلك :
• أصبح رجل الأمن هو القاضي والجلاد في نفس الوقت
• غياب دولة القانون حيث لم يعد للقانون من سلطة بل هي سلطة وصلاحيات رجل الأمن المطلقة
• تعذيب المواطن وبهدلته لمجرد الاشتباه
• عدم تطبيق القوانين والانظمة وعدم إعطاء الحقوق التي كفلها الدستور للمواطن
• التمييز بين المواطنين من نواحي مختلفة
• تعاظم القبضة الأمنية لجهاز الأمن مقابل اضمحلال حقوق المواطن
• التنكيل بالمعارضين وتعذيبهم وعدم تحويلهم للقضاء ليقول فيهم كلمته ان ثبت خطاهم
• الرقابة الأمنية على المواطنين من خلال الوسائل المختلفة وتدخل الجهات الأمنية في جل مناحي الحياة ومن ضمنها التعيينات في الوظائف


يقول المؤيدون
لكل الأسباب المذكورة أعلاه وغيرها قام الربيع العربي كرد من المسحوقين والمظلومين والمعدمين من خلق الله الذين نسيهم الزمن وقذفهم على حافة الكرة الأرضية وخارج حدود الزمن على التسلط والقهر والظلم والعبودية والدكتاتورية وتقسيم البشر الى فئات وطبقات في القرن العشرين





من هم الذين قاموا بالربيع العربي وما هي دوافعهم ؟

من خلال متابعة ودراسة من قاموا بالربيع العربي نستطيع ان نستخلص الآتي :
الذين قاموا بالربيع العربي هم عدة فئات من المجتمع دوافعهم ربما تكون في بعض الأحيان متنوعة و مختلفة ولكن أهدافهم متقاطعة حيث اتفقوا على عدم القناعة بقدرة الحاكم على حل مشاكلهم وعدم إيمانهم بالأنظمة القائمة كخيار يتم من خلاله حل مشاكلهم ومتطلباتهم وتحقيق أهدافهم
و حتى نعرف ما هي الدوافع يجب أن نعلم من هم الذين قاموا بثورات الربيع العربي

ينقسم ثوار الربيع العربي فئات :
1- فئة الشباب الواعي المثقف الذي قام باستخدام الوسائل الحديثة في فضح الأنظمة وشد همم فئات الشعب على الثورة ضدها
2- الطبقة الفقيرة المعدمة المسحوقة التي وصلت إلى مرحلة عدم القدرة على تلبية متطلبات بقاؤها على قيد الحياة
3- الطبقة المتوسطة التي تم إفناؤها وضمها إلى الطبقات الفقيرة من خلال ارتفاع مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار ونزول قيمة العملات قي تلك البلدان وعدم تعويض تلك الفئات بما يقابله من ارتفاع مستوى المعيشة وانخفاض قيمة تلك العملات وجرها الى التسول والمديونية
4- الطبقات المظلومة سياسيا والتي خضعت الى ظلم متكرر من السلطات الحاكمة نتيجة للقمع والتعذيب وتكميم الأفواه وعدم السماح بحرية الرأي والتعبير
5- الطبقة السياسية المعارضة التي انضمت لهذه الثورات لأنها وجدت فيها الخلاص من الأنظمة القائمة والفرصة للوصول الى تحقيق أهدافها وبرامجها المعلنة والمخفية
6- بعض الفئات التي قمعت نتيجة محاولتها إصلاح الوضع القائم او المطالبة بتغيير أوضاع خاطئة
7- بعض الإطراف التي لها مصالح في تغيير الوضع القائم









دور التكنولوجيا الحديثة في انتشار الربيع العربي

ان وجود وسائل الاتصال الحديثة كالمحطات الفضائية والانترنت والخلوي والكاميرات الرقمية وغيرها كان له الأثر الأكبر في كشف عورات الأنظمة الحاكمة في دول الربيع العربي وفي انتشار ثورات الربيع العربي حيث قامت تلك الوسائط بنقل الوقائع أولا بأول وبشكل مباشر في بعض الأحيان الى العالم اجمع مما اثر في وجهة نظر الكثير من الأطراف بل ساهم في تدخلها بشكل مباشر في دعم تلك الثورات والضغط على تلك السلطات وفرض العقوبات عليها وفي النهاية حتى إسقاطها
بل إن تلك الوسائل قد ساهمت في فضح كذب تلك الأنظمة وتعريتها مما جعل بعضها يتنازل ويفر من المواجهة بعد ايام قليلة ( في الحالتين التونسية والمصرية ) وبعضها الآخر زاد إصرارا على المواجهة ودمر نفسه في النهاية (الحالة الليبية ) والبعض الآخر لا زال يقاوم ( الحالة اليمنية والسورية ) والحالات الأخرى لازالت في حالة تجاذب !
والمفارقة العجيبة ان كل واحد من الحالات ينفي عن نفسه ان يكون بلده كالبلد الآخر ولكن الوقائع تبين خطأ اعتقاده وسرعان ما يسقط كما سقطت أوراق الخريف من قبل !

دور الدول الأجنبية في قيام وتأييد الربيع العربي

قيل الكثير حول دور هذه الدول في قيام هذه الثورات مثل ان الدول الأجنبية والغربية تحديداً هي المتسببة في قيام هذه الثورات وأنها من قامت بالتخطيط والدعم والتنفيذ وهذا القول طبعا مرجعه الدول المتضررة من قيام هذه الثورات مثل تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا ولكن الواقع غير ذلك في المطلق
فهذه الثورات قامت من تلقاء نفسها عفية نتيجة أوضاع ظالمة من الطبقات المتضررة في المجتمع ولاقت الدعم من بعض الدول العربية والأجنبية حيث وجدت هذه الدول الأجنبية ان الوقت قد حان للتغير وان مصلحتها مع شعوب هذه الدول وليس مع حكامها على المدى المتوسط والطويل بل انها قامت بالمساعدة المباشرة لبعض هذه الثورات بناء على طلب الجامعة العربية حيث لم تكن على وفاق مع حكامها ( مثل الحالة الليبية )

هل تتعظ بقية الأنظمة وتقوم بتقويم أوضاعها ؟؟

يقول المثل العربي العاقل من اتعظ بغيره
في البداية يجب ان نعترف باخطاؤنا ليتم إصلاحها ومن ثم نقوم بالتقويم أما أن نصر على أننا بدون أخطاء وان أوضاعنا بخير ولا تستدعى القلق فهذا هو الخطأ بعينه
إن الانفجار الكبير الذي حصل بتونس كانت بدايته شرارة أشعلت احتقان طال أمده
إن عدم ظهور الدخان لا يعنى عدم وجود براميل بارود قابلة للاشتعال
إن ترحيل المشاكل ونسبها لأجندات خارجية ليس حلاً
ان النزول الى الشارع والاطلاع على أوضاع الناس خصوصا الطبقات الفقيرة ومن ضمنها التي كانت متوسطة ومعرفة أوضاعهم ومشاكلهم وكيفية معيشتهم ووضع الحلول لها وعدم الاعتماد على ناقلي الأخبار الغير أمينين هو خطأ فادح تقع فيه دول العالم الثالث في غياب مراكز الدراسات المحترمة

إن التونسي البوعزيزي والذي أصبح ثائر الربيع العربي لدى كثيرين كان الشرارة التي أشعلت براميل البارود وكانت البداية التي أدت إلى كل تلك الثورات ولا زالت
قصة بسيطة تتلخص في بعض كلمات
قصة البوعزيزي
شاب بسيط يحمل شهادة جامعية عانى من البطالة لأمد طويل فقام يبيع الجرائد على ناصية الشارع ليكسب قوت يومه قامت الدولة بسلطتها الأمنية بأخذه واصطحابه الى المركز الأمني وهناك تمت أهانته وإذلاله هنا لم يتحمل ذلك الشاب ذلك القهر و الاهانة فوق الغيظ والاحتقان الكامن بداخله فقام بالاحتجاج والصراخ في الشارع وأشعل النار في نفسه تعبيرا عن سخطه وقلة حيلته في الدفاع عن نفسه ولأنه حشر في زاوية ضيقة لم تدع له السلطة فيا مخرجاً
هنا لم يتحمل شباب تونس ذلك الحدث وانفجرت بداخلهم حالة الاحتقان المزمنة والضغط النفسي المتراكم بداخلهم فثاروا ثورة رجل واحد محتجين مخرجين نيران قلوبهم الى الشارع
والسؤال هنا
لماذا يلقى ألاف الناس بأرواحهم في الشوارع بدون حساب العواقب ؟؟
الجواب ببساطة قاله المتظاهرون السوريون
أما الحياة بكرامة او الموت بعزة
هل تغير الناس ؟ هل تغير الزمن ؟ هل تغيرت المفاهيم ؟ هل يجوز ان نبقي رؤؤسنا تحت الرمال كالنعامة ؟
أسئلة كثيرة مطروحة بحاجة لأجوبة وحلول
ان مراكز الدراسات المجتمعية لديها الكثير لتقوم به لتعرف توجهات الشارع وحالته وأسباب احتقانه وعلى الدولة ان تضع الحلول الناجعة لإخراج الناس من تلك الأوضاع
امثلة عامة لحالات الاحتقان :
تدنى الرواتب في القطاع العام والخاص
الغلاء الفاحش في الأسعار
عدم ربط الرواتب بارتفاع مستوى الاسعار
ارتفاع أسعار المحروقات والماء والكهرباء
مشاكل السكن وارتفاع الإيجارات
مشاكل المواصلات
مشاكل العلاج وكلفته العالية
مشاكل التعليم بمراحله المختلفة من تكلفة عالية ومستوى منخفض
وجود التمايز والفرق الكبير في الرواتب بين مؤسسات الدولة وبين جهة وأخرى وبين شرائح المجتمع المختلفة
عدم وجود التمثيل الحقيقي للشعب من نواب وغيره ( انتخبني اليوم وعمرك ما تشوف وجهي بكره )
بيع مشاريع حكومية بأبخس الأسعار لشركات أجنبية وتحقيقها الأرباح بعد بيعها
والكثير مما يطول ذكره

الخلاصة
الشعب هو مصدر السلطات ولا بديل عن الحكم الديمقراطي
لا ديمقراطية مع الدكتاتورية والقمع والاستبداد ومصادرة الفكر والرأي الآخر
ان دولة القانون هي الطريقة الصحيحة لإدارة الدولة
ان تلبية حاجات الأفراد وتحسين أوضاعهم المعيشية وإرساء مبادئ الحق والعدل والديمقراطية ومحاربة الفساد هو الضمان الوحيد لاستقرار المجتمعات
ان التباين بين الإعلام الرسمي وارض الواقع هو سبب خطير في معاداة السلطة وكرهها
أثبتت التجربة فشل السياسات الحاكمة لمعظم الدول العربية وفشلها في تلبية مطالب شعوبها الاقتصادية وحاجاتها ومطالبها الديمقراطية في الحكم لا بل أثبتت الأحزاب الموجودة في تلك الدول عجزها وإفلاسها في تحقيق مطالب منتسبيها وفشل نوابها في ايصال صوت شعوبها ومطالبهم وتحقيق الحد الأدنى من الانجاز
لقد تغيرت المفاهيم كثيرا نتيجة وسائل الاتصال الحديثة ونتيجة انفتاح المجتمعات على بعضها ونتيجة تطلع الشعوب والأفراد الى المجتمعات الأخرى ورؤيتها لأساليب الحكم وطرق الحياة المختلفة لتلك الشعوب وملاحظة الفرق في الحالتين وإحساسها بقيمة الفرد في تلك الدول مقارنة بالفرد العربي
دور وزارات التربية والتعليم في إرساء المفاهيم والمبادئ الحديثة في السلطة والحوار والرأي الأخر وكيفية الارتقاء بالمستوى الفكري للفرد وعدم دفن رؤوسنا في الرمال والانعزال عن العالم وكان الأمر لا يعنينا
ان جهل أفراد المجتمع بالطرق الصحيحة في ممارسة حقهم الانتخابي ومعرفتهم بأساليب التعبير الديمقراطية وحقوقهم وواجباتهم سوف يؤدي الى الكثير من المشاكل التي لا يحمد عقباها وان قيام الأنظمة الحاكمة بإقصاء شعوبها عن ممارسة حقوقها وعدم تلبيتها لمطالبها في الحياة الحرة الكريمة سوف يؤدي الى مشاكل وأوضاع اكثر تعقيدا

_________________
كل الاحترام
avatar
alamir
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 898
نقاط : 1405

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى