كنوز الامير
اهلا و سهلا بالعضو الجديد شرفت المنتدى نرجو ان تطرح مساهماتك القيمة
هذا المننتدى منكم واليكم عبروا فيه عن اراؤكم ومقترحاتكم وافكاركم
ودمتم في صحة وعافية
المواضيع الأخيرة
» طلب استفسار إشارة كرسي مجسم بدون مرفق
9/12/2015, 7:08 pm من طرف أيمن2015

» السرداب
1/12/2015, 9:12 pm من طرف ربيع بن حسن

» الرجوم
19/11/2015, 5:10 pm من طرف alamir

» ابواب المساكن
19/11/2015, 5:08 pm من طرف alamir

» الابيار
19/11/2015, 5:01 pm من طرف alamir

» الرموز
12/10/2015, 7:37 pm من طرف عبدالملك حامد

» اريد حل اشارة الثور
10/10/2015, 6:34 pm من طرف ربيع بن حسن

» صليب مع بصمة و جرن للتحليل
6/10/2015, 10:10 pm من طرف طه ابو الطيب

» حل اشارة الثور
6/10/2015, 10:04 pm من طرف ziad kanaan

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


امثال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

امثال

مُساهمة من طرف alamir في 19/9/2012, 6:44 pm

ما هكذا تورد الابل

يقال لتنبيه شخص على طريقته الخاطئة في فعل شيء ما أو التعامل معه.
هذا المثل لمالك بن زيد مناة الذي يقال له آبل بن مالك كان له ابل ,ثم تزوج وبنى بامرأته فأورد الإبل أخاه سعداً ولم يحسن القيام عليها والرفق بها فقال مالك
أوردها سعد وسعد مشتمل .. ما هكذا يا سعد تورد الإبل

رجع بخفي حنين

كان حنين اسكافيا فساومه اعرابي على خفين فاختلفا , فاراد حنين أن يغيظ الاعرابي ,فاخذ احد الخفين والقاه في الطريق, ثم القي الاخر في مكان آخر, فلما مر الاعرابي على احدهما قال ما اشبهه بخف حنين ولو كان معه الاخر لاخذته, ثم مشي فوج الاخر, فترك حماره ليأتي بالخف الاول, وكان حنين يكمن له فسرق الحمار. فعاد الاعرابي فسألوه لماذا رجعت بدون الحمار فأجاب لقد رجعت بخفي حنين


رب رمية من غير رام

المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوإ حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا، فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة. فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها. ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها. فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام.

إياك أعنى فاسمعي يا جارة

هذا مثل مشهور الاستعمال عند التعريض بإظهارك شيئا و أنت تريد شيئا، و هو لنهشل بن مالك الفزاري في شعر له. و سببه أنه خرج يريد النعمان بن المنذر. فمر ببعض أحياء طيّء، فسأل من سيد الحي، فدُل على حارثة بن لآم الطائي، فقصد رحله، فلم يصبه حاضرا. فقالت له أخت حارثة: انزل على الرحب و السعة حتى يلحق حارثة. فأنزلته و أكرمت مثواه، و أحسنت قِراه. ثم إنه رآها و قد خرجت من خباء إلى خباء. فرأى جمالا باهرا، و حسنا فاتنا. و كانت عقيلة قومها، و سيدة نساء حيها. فوقعت من قلبه كل موقع، و جعل يقول:
يا أخت خير البدو والحضاره … كيف ترين في فتى فزاره؟
أصبح يهوى حرة معطاره … إياك أعني و اسمعي يا جاره

اُكلت يوم اكٌل الثور الابيض

يقال بانه كان هناك ثلاثة ثيران احدهم ابيض اللون والاخر احمر اللون والثالث اسود اللون وكانوا يتجولوا في الغابه برفقة بعضهم البعض ولانهم ثلاثه لم يكن تجرأ السباع والوحوش على مهاجمتهم او الاقتراب منهم لان الاتحاد قوه
وفي الغابه كان هناك ثعلب ماكر يتربص بهم ولكنه جبان لا يجرأ على مهاجمتهم ففكر الثعلب ووفكر وباحتيال شديد رسم خطه محكمه لهم
ذهب بعد ذلك الثعلب وفي الخفاء الى الثور الاسود والثور الاحمر وقال لهم : ان الغابه تتكلم عن جمال الثور الابيض ويقال بانه اجمل منكم ولا يتكلموا عنكم بل بالعكس دائما يطرون على جمال لون الثور الابيض , فبدات الغيره تدب في راس الثور الاسود والاحمر , وقال لهم الثعلب : انا عندي لكم الحل انا ساهجم على الثور الابيض واكله وبذلك لن يصبح هناك ثور ابيض وستقوم الغابه بالتكلم عنكم انتم فقط ولكني اريد منكم عندي مهاجمتي للثور الابيض ان لا تقفوا معه ولا تدافعوا عنه
فوافق الثوران الاسود والاحمر على الخطه وبالفعل هجم الثعلب على الثور الابيض والتهمه بدون فزعة الثوران الاسود والاحمر
وبعد مرور اسبوع واحد فقط جاع الثعلب وفكر في مهاجمة احد الثوران الاحمر والاسود ولكنه لا يجرا عليهما معا فقرر ان يتبع نفس خطته السابقه وفعلا ذهب الثعلب الى الثور الاسود وقال له
لقد تخلصنا من الثور الابيض ولكن الغابه الان تتكلم عن جمال الثور الاحمر لانه لونك اسود وقبيح ولا احد يتكلم عنك فما رايك ان اهجم على الثور الاحمر والتهمه فلا يبقى الا انت وحدك وبالطبع لن تتكلم الغابه الا عنك فوافق الثور الاسود على الخطه
فهجم الثعلب على الثور الاحمر واكله بدون فزعة الثور الاسود
وبعد اسبوع من تلك الحادثه جاع الثعلب فقرر ان يهجم على الثور الاسود الوحيد وياكله وبالفعل هجم عليه وقبل ان يهم باكله:قال الثور الاسود بكل ندم وحسره : لقد اكلت يوم اكل الثور الابيض

جزاء سنمار

أراد النعمان ملك الحيرة أن يبني قصراً ليس كمثله قصر , يفتخر به على العرب , ويفاخر به أمام الفرس , ووقع اختيار النعمان على سنمار لتصميم وبناء هذا القصر , وزعموا أن سنمار هذا كان رجلاً رومياً مبدعاً في البناء .استدعى النعمان هذا البناء أو المهندس وكلفه ببناء قصر ليس له مثيل. يقولون : استغرق سنمار في بناء هذا القصر عشرين سنة .انتهى سنمار من بناء القصر وأطلقوا عليه اسم" الخورنق ", وكانت الناس تمر به وتعجب من حسنه وبهائه . وجاء النعمان ليعاين البناء.استعرض النعمان القصر وطاف بأرجائه , يقولون أن سنمار قال له : إني أعرف موضع آجرة-يعني حجرة أو طوبة - لو زالت انقض القصر من أساسه ! فقال له : أيعرفها أحد غيرك ؟ قال : لا .قال : لأدعنها وما يعرفها أحد
فأمر به فقذف به من أعلى القصر فقضي أمر رجاله بإلقاء سنمار من أعلى القصر فسقط سنمار جثة هامدة بلا حراك .مات سنمار ومن يومها ضربت مثلاً يقولون جزاء سنمار.

_________________
كل الاحترام
avatar
alamir
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 898
نقاط : 1405

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امثال

مُساهمة من طرف alamir في 19/9/2012, 6:46 pm

وعند جهينة الخبر اليقينُ

يذكر لنا القاضي و المؤرخ و النسابه الأديب حمد الحقيل في كتابه "كنز الأنساب و مجمع الاداب " أن رجلاً يدعى " الحصين بن عمرو بن معاوية بن كلاب" رافق رجلاً من جهينه يدعى الأخنس ، لكن الأخنس غدر بالحصين و قتله و أخذ ما معه من مال . و كان للحصين امرأة تدعى صخرة و كانت دائمة السؤال عنه ، و كانت تبكيه بحرقة و ألم ، فقال الأخنس الجهني حين عرف ذلك
تسائل عن حُصين كلّ ركبٍ و عند جهينة الخبرُ اليقينُ
قَطَعَتْ جَهِيزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيبٍ
أصله أن قوما اجتمعوا يخطبون في صُلح بين حيين قتل أحدُهُما من الآخَر قتيلا، ويسألون أن يرَضوا بالدِّية، فبينماهم في ذلك إذ جاءت أمة يُقَال لها ‏"‏جهيزة‏"‏ فَقَالت‏:‏ إن القاتل قد ظَفِرَ به بعضُ أولياء المقتول فقتله، فَقَالوا عند ذلك ‏"‏قَطَعَتْ جهِيزةُ قول كل خطيب‏"‏ أي قد استغنى عن الخُطَب‏.‏

ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ

أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض‏.‏ يضرب في تساوِي الناس في الشر والخديعة‏.‏ وتمثل به الحسنُ رضي الله عنه في بعض كلامه للناس‏.‏
وهو من بيت أولُه‏:‏
كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ * مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ
وإنما خص البارحة لقُرْبِهَا منها، فكأنه قَالَ‏:‏ ما أشبه الليلة بالليلة، يعنى أنهم في اللؤم من نصاب واحد، والباء في ‏"‏البارحة‏"‏ من صلة المعنى، كأنه في التقدير شيء يشبه الليلة بالبارحة، يُقَال‏:‏ شبهته كذا وبكذا‏.‏ يضرب عند تشابه الشيئين‏.‏
مَا يُشَقُّ غُبَارُهُ
يراد أنه لاَ غُبَار له فيشق، وذلك لسرعة عَدْوه وخفة وطئه، وقَالَ‏:‏
خَفَّتْ مَوَاقِعُ وَطْئِهِ فَلَوْ أنَّهُ * يَجْرِى بِرِمْلَةِ عَالجٍ لم يُرْهج
يضرب لمن لاَ يُجَاري‏.‏ لأن مجاريك يكون مَعَكَ في الغُبار، فكَأنهُ قَالَ‏:‏ لاقِرْنَ له يجاريه

المَرْءُ بَأصْغَرَيْهِ

يعني بهما القلبَ واللسان، وقيل لهما الأصغران لِصغر حجمهما، ويجوز أن يسميا الأَصغرين ذهاباً إلى أنهما أكبر ما في الإنسان معنىً ‏:‏ فالمرء يَقُوم معانيه بهما أو يكمل المرء بهما

مِنْ مأمَنِهِ يؤتَى الحَذِرُ

هذا المثل يُرْوَى عن أكْثَمَ بن صيفي التميمي، أي أن الحَذَرَ لاَ يدفع عنه ما لاَ بد له منه، وإن جَهِدَ جَهْده، ومنه الحديث ‏"‏لاَ ينفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ‏"‏‏.‏‏

_________________
كل الاحترام
avatar
alamir
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 898
نقاط : 1405

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امثال

مُساهمة من طرف alamir في 19/9/2012, 6:58 pm

{ أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَبَ‏ }

هو رجل من أهل المدينة يقال له ‏"‏أشْعَبُ الطَّمَّاع‏"‏
وهو أشْعَبُ بن جُبَير مولَى عبدِ الله بن الزبير، وكنيته أبو العلاء ،
سأل أبو السمراء أبا عبيدة عن طَمَعه،
فقال‏:‏ اجتمع عليه يوماً غِلْمان من غِلْمان المدينة يُعَابثونه، وكان مَزَّاحاً ظريفاً مغنياً، فآذاه الغِلْمة ،
فقال لهم‏:‏ إن في دار بني فلان عُرْساً ، فانْطَلِقُوا إلى ثمَّ فهو أنْفَعُ لكم، فانْطَلَقُوا وتركوه،
فلما مَضَوْا قال‏:‏ لعل الذي قلتُ من ذلك حَقّ، فمضى في أثرهم نحو الموضع، فلم يجد شيئاً، وظفر به الغلمانُ هناك فآذوْهُ ‏.‏
وكان أشعب صاحبَ نوادر وإسناد ، وكان إذا قيل له حدثنا ،
يقول‏:‏ حدثنا سالم بن عبد الله - وكان يبغضني في الله -
فيقال له‏:‏ دَعْ ذا، فيقول‏:‏ ما عَنِ الحقِّ مَدْفع ،
وكانت عائشة بنت عثمان كَفَلَته وكفلت معه ابن أبي الزناد ,
فكان أشعب يقول ‏:‏ تربيت أنا وابن أبي الزناد في مكان واحد ، فكنْتُ أسْفُلُ ويعلو حتى بلغنا إلى ما ترون‏.‏
قال مصعب بن الزبير : خرج سالم بن عبد الله بن عمر إلى ناحية من نواحي المدينة هو وحُرَمُه وجَوَارِيه، وبلغ أشعبَ الخبرُ،
فوافى الموضع الذي هم به، يريد التطفل،
فصادف البابَ مُغْلقاً فتسوَّرَ الحائط ،
فقال له سالم‏:‏ وَيْلَكَ يا أشعب من بناتي وحُرَمي ‏؟‏
فقال‏:‏ لقد علمْتَ ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد،
فوجَّهَ إليه من الطعام ما أَكلَ وحَمَلَ إلى منزله‏.‏
وقال أشعب‏:‏ وُهِبَ لي غلامٌ، فجئت إلى أمي بحمار موقور من كل شيء والغلام ،
فقالت أمي‏:‏ ما هذا الغلام ‏؟‏ فأشفقت عليها من أن أقول‏:‏ وُهب لي ، فتموت فرحا ،
فقلت‏:‏ وهب لي غين، فقالت ‏:‏ وما غين‏ ؟‏
قلت‏:‏ لام، قالت‏:‏ وما لام ‏؟‏
قلت‏ :‏ ألف، قالت‏:‏ وما ألف ‏؟
‏قلت‏:‏ ميم، قالت‏:‏ وما ميم‏؟‏
قلت‏:‏ وهب لي غلام ، فغشى عليها فَرَحاً، ولو لم أقطع الحروف لماتت‏.‏
وقال له سالم بن عبد الله‏:‏ ما بلغ من طَمَعِك‏؟
‏قال‏:‏ ما نظرتُ قَطُّ إلى اثنين في جنازة يتسَارَّان إلا قَدَّرْتُ أن الميتَ قد أوصى لي من ماله بشيء،
وما أدخل أَحَدٌ يده في كُمِّهِ إلا أظنه يعطيني شيئاً‏.‏
وبلغ من طمعه أنه مَرَّ برجل يعمل طَبَقاً فقال‏:‏ أُحِبُّ أن تزيدَ فيه طوقا ، قال‏:‏ ولٍم‏َ ؟‏ قال‏:‏ عسى أن يُهْدَي إلى فيه شيء ‏.‏
ومن طمعه أنه مَرّ برجل يمضغ علكا ،
فتبعه أكثر من ميل حتى علم أنه علك‏ ,
فضرب به المثل في شدة الطمع .

من كتاب : " مجمع الأمثال " للميداني

[[ أَبْلَغُ مِنْ قُسٍّ‏ ]]

هو قُسُّ بن ساعدة بن حُذَافة بن زُهَير ابن إياد بن نِزَار، الإيادي،
وكان من حكماء العرب، وأَعْقَلَ من سُمِع به منهم، وهو أول من كَتَب :
‏"‏من فلان إلى فلان‏"‏
وأول من قال ‏"‏أما بعد‏"‏
وأول من قال :
‏"‏البينة على مَنْ ادَّعَى واليمينُ عَلَى من أنكر‏"‏
وكان يُقِرُّ بالبعث قبل الإسلام
وقد عُمِّر مائةً وثمانين سنة،
قال الأعشى‏:‏
وَأَبْلَغُ من قُسِّ وأَجْرَى مِنَ الذي * بِذِي الغيل مِنْ خفَّانَ أَصْبَحَ خَادِرَا
روي عنه أنه كان يقف بعُكَاظ يقول‏:‏
أيها الناس، اجْتَمِعُوا واسْتَمِعُوا وَعُوا، كل مَنْ عاش مات،
وكل مَنْ مات فَاتَ، وكل ما هو آتٍ آت،
إن في السماء لَخَبراً، وإن في الأرض لَعِبَراً،
مِهَاد مَوْضُوع، وَسَقْف مَرْفوع، وبِحار تَمْوج، وتجارة تَرُوج،
ولَيْل دَاجٍ، وسماء ذاتُ أَبْرَاجٍ،
أَقْسَمَ قُسٌّ حقا لئن كان في الأرض رِضاً ليكونَنَّ بعده سخط،
وإن للّه عَزَّتْ قُدْرته دِيناً هو أَحَبُّ إليه من دينكم الذي أنتم عليه،
مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ‏؟‏ أَرَضُوا فأقاموا، أو تُرِكُوا فناموا ‏؟‏
روي عنه شعر ، وهو قوله‏:‏
في الذاهبين الأوَّلِيـ * ـنَ ‏ من القُرُونِ لنا بَصَائرْ
لما رأيت مَوَارِدا * للمَوْتِ ليس لها مَصَادِرْ
ورأيت قومي نَحْوَها * يَسْعَى الأصاغرُ والأكابرْ
لا يَرْجِعُ الماضي إِلىَّ * ولا من الباقين غابـرْ
أَيْقَنْتُ أني لا مَحَـــــا * لَةَ ‏ حيثُ صار القومُ صائرْ
ولحكمته وعقله ضُرِبَ به المثل في البلاغة .

من كتاب : " مجمع الأمثال " للميداني


خلّ سبيل من وَهى سِقاؤه
التخلية عدم التعرض، ووهى السقاء يهي وهيا: تمزق. و السقاء: القِربة.
ويضرب هذا المثل في الرجل لا يستقيم في أمره، وأنه لا ينبغي أن يعاني. و قيل إنه يضرب في إفشاء السر، بمعنى إذا باح صاحبك بسرك و نضح به كما ينضح السقاء الواهي بالماء، فدعه عنك ولا تؤاخه ولا تصاحبه، فلا خير فيه.
أحلم من فرَخ الطائرالحِلم
الأناة و العقل... و نسب الحلم إلى فرخ الطائر لأنه يخرج من البيضة على قمة الجبل، ثم لا يتحرك حتى يتم نبات ريشه، و لو تحرك سقط. و يقال أيضا: أحزم من عقاب، ومن فرخ العقاب، و هو المقصود هنا.
أخف من لا على اللسان
الخفة ضد الثقل، لا: حرف نفي، وهي خفيفة على اللسان. فيضرب المثل بذلك في الخفة، وهو يحتمل أن تكون الخفة من جهة اللفظ لقلته وهو ظاهر، أو من جهة المعنى لملاءمة الإنكار للطبع غالبا، وخفة التبري والتنصل على النفس في أكثر الأمور، أو منهما معا.
04-اختلط الحابل بالنابل
الحابل الذي يصيد بالحبالة، والنابل الذي يصيده بالنبل، فيُضرب ذلك في اختلاط الرأي.
ويقال الحابل هنا هو السدى و النابل الطعمة. وهذا كما مر في قولهم: حوّل حابله على نابله.

جاءوا على بكرة أبيهم

البكرة (بالفتح ثم السكون): الفتية من الإبل، و الفتى منها بَكْر. وكان يقال البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس، و البكرة بمنزلة الفتاة، و القَلوص بمنزلة الجارية الشابة، و البعير بمنزلة الإنسان، والجمل بمنزلة الرجل، والناقة بمنزلة المرأة. والبكرة أيضا بكرة الدلو التي يُستقى عليها.
واختلف في معنى هذا المثل فقيل: معنى جاءوا على بكرة أبيهم: جاءوا مجتمعين، لم يتخلف منهم أحد... وفي الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها. و قيل هو وصف بالقلة والذلة، أي جاءوا بحيث تكفيهم بكرة واحدة يركبون عليها، وذكر الأب احتقار.
وقيل إن أصل هذا المثل أن قوما قتلوا فحملوا على بكرة أبيهم، فقيل فيهم ذلك، ثم صار مثلا للقوم يجيئون معا. وقيل إن البكرة هاهنا هي بكرة الدلو، والمعنى جاءوا بعضهم في إثر بعض، كدوران البكرة على نسق واحد. وقيل: أريد بالبكرة الطريقة، أي: جاءوا على طريقة أبيهم يقتفون أثره

رَجَعَ بِخُفَّي حُنَيْنِ

يضرب عند اليأس من الحاجة والرجوع بالخيبة
قال أبو عبيد: أصله ان حنيناً كان اسكافيا من أهل الحيرة، فساومه أعرابي بخفين فاختلفا حتى أغضبه فأراد غيظ الأعرابي، فلما ارتحل الأعرابي أخذ حنين أحد خفيه وطرحه في الطريق، ثم ألقى الآخرة في موضع آخر، فلما مر الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا الخف بخف حنين. ولو كان معه الآخر لأخذته ، ومضى.
فلما انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول وقد كمن له حنين فلما مضى الأعرابي في طل بالأول، عمد حنين إلى راحلته وما عليها فذهب بها، وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخفان فقال له قومه: "ماذا جئت به من سفرك؟" فقال: "جئتكم بخفي حنين" , فذهبت مثلاً.
وقال ابن السكيت: حنين كان رجلاً شديداً ادعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف، فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران فقال: يا عم، أنا ابن أسد بن هاشم فقال عبد المطلب: لا وثياب ابن هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع، فرجع. فقالوا: رجع حنين بخفيه. فصار مثلاً.

رب رمية من غير رام

الرمية فعلة من الرمي، و يقال: رمى السهم عن القوس و على القوس أيضا، و لا تقل: رميت بالقوس. و معنى المثل أن الغرض قد يصيبه من ليس من أهل الرماية. فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شأنه أن يصدر منه... و يذكر أن المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.
فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوإ حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا، فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة. فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها. ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها. فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام.منقول
________________________________________
يقال ان رجلا يسمى الكسعي خرج طالبا الصيد بعد ثلاثة ايام هائما في البراري طالبا مايصطاده جلس حزينا غاضيا نادبا سوء حظه لعدم تمكنه من صيد اي شئ وفي لحظة غضب كسر سهامه كلها واشعل ناره وانتظر قضاء الليل حتى يعود الى دياره
وقريب الفجر سمع اصواتا اتية باتجاهه وعندما رنا اليها وحدق جيدا في العتمة فاذا بقطيع من المهاة اتيا باتجاهه ركض نحو قوسه وسعامه فذا هي قطع صغيرة متكسرة بعد موجة غضب الياس التي اعتلته تلك الليلة
وقف ينظر اليها متحسرا يكاد الغيظ يأخذ منه كل مأخد وعو عاجز عن صيدها وندم على تكسير اسهمه وبات مضربا للمثل فيقال
ندامة الكسعي
او أشد ندامة من الكسعي
________________________________________


ماأرخص الجمل لولا الهرة!!

ضل لرجل بعير ،فأقسم ان وجده ليبيعنه بدرهم، فأصابه،
فقرن به سنّوراً، وقال أبيع الجمل بدرهم، وأبيع السنور بألف درهم، ولا أبيعهما، الا معاً،
فقيل له: ما أرخص، الجمل لولا الهرة !،
فجرت مثلاً

كيف أعاودك و هذا أثر فأسك

يحكى في زمن الخرافات أن حطابا خرج يحتطب فلدغته أفعى من الجن و مات .علم أخوه فخرج في إثر الأفعى لقتلها فلقيها عند جحرها .استمهلته بلسان فصيح و قالت له : هل لك في عقد صلح على أن تجد كل يوم قطعة ذهبية أمام جحري هذا ؟
اندهش الرجل و غلبه الطمع على ثأره و صار يأتي كل يوم ليحصل على جائزته.
مر زمن تحسن فيه حاله و كثر ماله فقال في نفسه : ما عاد المال همي إنما همي اليوم هو ثأري الذي أنسانيه المال.حمل فأسه بغية الغدر بالأفعى. استمهلها حتى تخرج لتسلمه قطعة الذهب و هوى بفأسه عليها فشج رأسها شجا غير قاتل و لاذت بالفرار داخل جحرها.عاد صاحبنا مغلوبا على أمره فما هو بثأره ولا هو بقطعة الذهب . عاد إليها بعد أيام راجيا أن ينسى ما حصل و تعود إلى سالف عطائها فقالت مشيرة إلى رأسها : كيف أعاودك و هذا أثر فأسك ؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

وافق شنّ طبقة

و تقال للشخصين و بخاصة للزوجين إذا توافق طبعهما

كان رجل من دُهاة العرب وعُقَلاَئهم يُقَال له شَنٌّ، فَقَالَ‏:‏ والله لأَطُوفَنَّ حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها، فبينما هو في بعض مَسِيرَه إذ وافقه رَجُلٌ في الطريق، فسأله شَنٌّ‏:‏ أين تريد‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ موضعَ، كذا، يريد القرية التي يَقْصِدها شَنٌّ، فوافقه، حتى ‏[‏إذا‏]‏ أخذا في مسيرهما

قَالَ له شَنٌّ‏:‏ أتحْملُنِي أم أحْمِلُكَ‏؟‏ فَقَالَ له الرجل‏:‏ ياجاهل أنا راكب وأنت راكب، فكيف أحملك أو تحملني‏؟‏ فسكتَ عنه شَنٌّ وسارا حتى إذا قَرُبا من القرية إذا بزَرْع قد استَحْصَد، فَقَالَ شَنٌّ‏:‏ أترى هذا الزرع أكِلَ أم لاَ‏؟‏ فَقَالَ له الرجل‏:‏ يا جاهل ترى نَبْتاً مُسْتَحْصِداً فتقول أكِلَ أم لاَ ‏؟‏ فسكَتَ عنه شن حتى إذا دخلاَ القرية لَقَيَتْهما جِنَازة فَقَالَ شن‏:‏ أترى صاحبَ هذا النّعْشِ حياً أو ميتاً‏؟‏ فَقَالَ له الرجل‏:‏ ما رأيتُ أجْهَلَ منك، ترى جِنَازة تسأل عنها أمَيْتٌ صاحبُها أم حي‏؟‏ فسكت عنه شَن، لاَاراد مُفارقته، فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله فمضى معه، فكان للرجل بنت يُقَال لها طَبقة فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضَيفه، فأخبرها بمرافقته إياه، وشكا إليها جَهْلَه، وحدثها بحديثه، فَقَالَت‏:‏ ياأبت، ما هذا بجاهل، أما قوله ‏"‏أتحملنى أم أحملك‏"‏ فأراد أتحدثُنى أم أحَدِّثك حتى نقطع طريقنا وأما قوله ‏"‏أترى هذا الزرع أكِلَ أم لاَ‏"‏ فأراد هَلْ باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لاَ، وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عَقِباً يَحْيا بهم ذكرهُ أم لاَ، فخرج الرجل فَقَعد مع شَنٍّ فحادثه ساعة، ثم قَالَ أتحبُّ أن أفسِّرَ لك ما سألتنى عنه‏؟‏ قَالَ‏:‏ نعم فَسَّرَهُ، ففَسَّرْهُ، قَالَ شن‏:‏ ما هذا من كلامك فأخبرنى عن صاحبه، قَالَ‏:‏ ابنة لى، فَخَطَبها إليه، فزوَّجه إياها، وحملها إلى أهله، فلما رأَوْها قَالَوا‏:‏ وافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ، فذهبت مثلاً‏

أسد عليّ و في الحروب نعامة

يضرب لرجل يبدى شجاعته عندما يكون فى امان من عدو , ثم يجبن عند مجابهة الاخطار ولقاء الاعداء
وأصله :
أن الحجاج بن يوسف كان أميرا على العراق من قبل عبدالملك بن مروان الخليفة الاموى . وكان الحجاج يتصف بالظلم , مسرفا بالقتل, محبا لسفك الدماء . فكرهه الناس وملوا إمارته وتمنوا زوال أيامه .ثم ثاروا عليه مرات عديدة ومن تلك الثورات كانت ثورة إبن الآشعث , وثورات عديدة للخوارج ومنها ثورة شبيب بن يزيد الشيباني الخارجي و كان لشبيب زوجة قوية شجاعة إسمها " غزالة " ... كانت تقود الثوار من الخوارج وتخوض بهم المعارك الضارية ضد الحجاج . فاقسمت "غزالة" ذات يوم أنها ستصلى ركعتين فى مسجد الكوفة , وبرا بقسمها هاجمت الكوفة ثم دخلتها ,فهرب الحجاج منها وتحصن بقصر الإمارة فدخلت "غزالة" مسجد الكوفة وصلت ركعتين برا بقسمها !
فاستهجن الناس جبن الحجاج وخوفة من ملاقاة إمرأة ! فقال الشاعر :
أسدُ علىَ وفى الحروب نعامةٌ فتخاء تنفر من صفير الصافر
هلا برزت الى غزالة فى الوغى أم كان قلبك فى جناحي طائر
فاستحسن الناس قول الشاعر ونكاية بالحجاج ذهب ذلك القول مثلا

إن الشقي وافد البراجم

و البراجم حي من بني تميم
وأوَّلٌ مَنْ قاله ملك الحيرة عمرو بن هند.
وكان مِنْ خبره أنْ سويد بن ربيعة التميمي قتل سعداً أخا الملك وهرب.
فحلف عمرو لَيُحرقنَّ بأخيه سعد مئة مِنْ تميم، فقتل تسعة وتسعين مِنْ بني دارِمٍ، وأحرقهم، وكان نازلاً في ديار بني تميم.
فمر رجل مِنْ البراجم، وراح رائحة حريقهم، فحسبه قُتار الشواء، فحال اليه.
فلمّا رآه عمرو قال له: مِمَّنْ أنت؟
قال: مِنَ البراجم.
فقال: فما جاء بك إلينا؟
قال: سطع اله الدخان وكنت قد طويت منذ أيام، فظننته طعاماً.
فقال عمرو: إنَّ الشقيَّ وافدٌ البَراجم.
فذهبت مثلاً.
وأمر به فأُلقي في النار، فَبَرَّتْ به يمينه.
ولُقِّبَ بالمحرق.
و قد سخرت العرب من يومها ببني تميم و عيرتها بالقرم ( الرغبة الشديدة لأكل اللحم) فقال الشاعر مستهزئا :
إذا ما مات ميت من تميم
فسرك أن يعيش فجئ بزاد
بخبز أو بتمر أو بلحم
أو الشيء الملفف بالبجاد
تراه ينقب البطحاء حولا
ليأكل رأس لقمان بن عاد

_________________
كل الاحترام
avatar
alamir
مدير عام
مدير عام

عدد الرسائل : 898
نقاط : 1405

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى